الشركات المسؤولة

فرض احترام حقوق الإنسان.

تنبع انتهاكات حقوق الإنسان من ديناميكيات القوة والعلاقات التي تسمح بحدوث الانتهاكات، والشركات هي واحدة من أقوى الجهات الفاعلة في الجغرافيا السياسية العالمية والحياة اليومية للبشر.

تتحمل الشركات مسؤولية متزايدة باستمرار عن احترام حقوق الإنسان بموجب القانون الدولي، ونحن نحملها المسؤولية من خلال:

نحن فخورون بسجلنا الحافل كمحقق ومراقب موضوعي ، قادر على تقديم تقارير استقصائية لا جدال فيها بالإضافة إلى العمل مع الدول والمستثمرين والشركات متعددة الجنسيات لتطوير حلول دقيقة للقضايا المعقدة.